الأحد، 8 نوفمبر 2009

حقيقة الوجود بين ماركس ونيتشة

لنيتشة فضيلة قصوى لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد, أول من اقتحم عالم المسيحية دون وجل, سخر من كهنتها وقساوستها وكل متدين حقير يلبس الآخرين بنمطية وعده ووعيده, وهو من قال :« ينتهي أمر الحياة حيث تبدأ مملكة الرب», معتبرا أن القيم والأخلاق ليست في وجودها الحقيقي إلا خلق تبعية البشر لأولي الأمر من جهة,ومن جهة ثانية وفي قول آخر له وفي نفس الكتاب (أفول الأصنام) يقول: « إن المسيحية هي ميتافيزيقا الجلاد».
كثيرون هم المترجمون العرب الذين نقلوا إلى العربية كتابات نيتشة وفلاسفة آخرين, ولا عجب أن يكون المترجم العربي فيها فائقا في الحرس على دفع أي شبهة فيما يترجم حتى لا يتهم بالزندقة في عالم تحرسه المثل السماوية لذلك لاغرابة أن يجد القارئ العربي مثلا كتابا مترجما من 400 صفحة, نصفها في الحقيقة,(أي 200 صفحة) هي توطئة المترجم (مقدمته) والنصف الآخر نسخة للكتاب المترجم , وهو ما يحسب جميلا للمترجم إذ يطنب في مرافعة فلسفية يستحث فيها مبررات ترجمته أوأفضاله المنهجية وهي عمليا سبق مرافعة قضائية تستشف سماحة القائمين على عرش الثقافة العربية الأإمة والقديسين منهم وخلفاء الله في ارضه, أي ذلك الكل الذي يسخر منه نيتشة في كتاباته, أي تلك الممالك التي تموت بموت إمبراطورها العظيم الذي قتله زرادتش(1) نبي اللاأخلاق ونبي الإنسان الكامل المتحرر من أية وصاية صنمية, لا غرابة أن لا تكون الترجمة العربية على غرار الترجمات في اللغات الأخرى حيث يكتفي فيها المترجم بصفحة أو صفحتين من التقديم, ليدخل مباشرة في ترجمته دون لف او دوران, أو انفعالات إيديولوجية تذهب في حالات منها إلى التناقض غير المقبول, كأسلمة نيتشة مثلا في تقديم ترجمة كتاب «هكذا تكلم زرادت» استنادا إلى مقولة «حيا على الصلاة», (معلوم ان نيتشة مثلا يعتبر الفلسفة الإغريقية هي ماالتقط من فلسفات الشعوب والحضارات الأخرى التي غزاها الإغريق(2)) وفي حديثه عن الغادتين والصحراء كان يرمز في حقيقة الأمر إلى عظمة الفراعنة , بل يمكن القول أن شخصية الأسد في كتابه «هكذا تكلم زراداتش» مستوحات من شخصية أبي الهول "الأسد الإنسان", وليس رسول شبه الجزيرة العربية كما حاول مقدم ترجمة هذا الكتاب, وهو بذلك يذهب نيتشة بعيدا في أن أصول الفكر الفلسفي تذهب إلى ماقبل الإغريق, وتاليا إلى ماقبل الديانات وهو ما يعتبره الجدر الحقيقي لفلسفة الإنسان الكامل وهي الفلسفة المتحررة من الأقنعة التي رستها الفلسفات المغطوسة في الفكر الديني بعامة, أي الفلسفة المتحررة من القناع الديني, لذلك لانستغرب قسوة نيتشة الجنونية على الفلسفة الإغريقية أوعلى النتاج الفلسفي منذ ذاك العهد, والتي يعتبرها سجينة الفكر اللاهوتي (المسيحية(3)), من حيث أنه يرى ان الإنتاج الفكري الفلسفي منذ الإغريق حتى الآن كان في منطقه العام, سجين معايير المثل الدينية, لذلك ليس صحيحا أن نيتشة كان ينتقد فقط الديانة المسيحية, بل إنه انتقد الدين في شموليته, وكان طبيعيا أن يتكلم عن المسيحية مباشرة كونه يعالج مسألة قائمة في الجغرافية التي ينتمي إليها(4).
تبقى الإشكالية التي عالجها نيتشة مطروحة بشكل كبير في العالم العربي الذي مازال صراحة يعيش في إطار ماسماه نيتشة بمملكة الرب, فكل ما اعتبر، من انتقادات نيتشة اللادعة, في بعض مقدمات الترجمة العربية, شأن خاص فقط بالعالم الغربي, ليس صحيحا على الإطلاق من منطلق ان كل الفلسفات التي جاءت من بعد الفلسفات الإغريقية, كلها كانت في رداء جلباب الفكر الديني بما فيها الفلسفة العربية التي هي من وجهة نظر معينة الإبن الشرعي للبلاط العربي, وهي تاليا يد الألوهية المنظمة (5) بمعنى أنها ولدت داخل القصور الملكية وبالتالي لم تستطع أن تتحرر مما يمأسسها داخل السلطة السياسية للدولة التيي في جانب منها تلعب المؤسسة الدينية دور الرقابة الصارمة على أي إبداع,مما يجعل الفلسفة سجينة الأفق من حيث هي سجينة أن تعطي إجابات تشرعن ميتافيزيقا الوجود استنادا إلى مبدأ المحرك الاول,على الرغم من أنها تقر صراحة, وفي مواقف عديدة, بانفلاتها الموضوعي بين ماتقره لله كمبدإ الوجود وما تقره للشيء (أقدمية المادة, الحركة, الزمان والمكان) كمبدإ للوجود, فهي حريصة, بسبب من ولادتها البلاطية ان تعطي توافقا تناقضيا بين ما يشرعن الإمارة سياسيا مستمدة دينيا من الله (الأمير خليفة الله في أرضه) وما يقره المنطق في بعده الدياليكتيكي المادي أو ما يعطي للوجود شكلا ماديا مرتبطا بالمادة, أي بتعبير آخر, ما يعطي في القلسفة تدبيرا منطقيا لميتافيزقا الوجود تسليما بوجود أول اوجد الموجودات الحديثة, وبين ما يعطي تدبيرا منطقيا مبني على قاعدة قدم العالم وعلى قاعدة انه لا يمكن خلق شيء من لاشيء, فالفلسفة العربية الإسلامية في مجملها ذهبت في هذا السياق من التدبير الميتافيزقي, حتى وإن غلت في كثير من أوجهها, النزعة المادية حسب حسين مروة, إلا أنها سلكت هذا المنحى من إلباس الفلسفة بالقناع الديني, وبالتالي بقيت سجينة له, بل يمكن القول بأنه, حتى ما ترجم من الكتب الفلسفية إلى العربية حتى الآن, سلك هذا المسلك نفسه , فقراءة سريعة لمقدمات هذه التراجم يستخلص المرء دون عناء هذا الإستنتاج, أي هذه الوصاية التي يفرضها المترجم بعامة على القاريء, وهو ما يطرح تساؤلا عميقا حول الإتجاه العام للفكر العربي بعامة ونزاهة تعاطيه مع الفكر الإنساني بشكل عام وهو تاليا ما يطرح إشكالية تعاطي القاريء والباحث العربي مع هذه الترجمات؟ ألم يحن الوقت بعد للإنسان العربي أن يخرج من عباءة الفكر الديني الذي يسم كل حياته في أبسط تجلياتها ويغلها وفقا لفحولة فكرية بالية شبعت من الرداءة بما لا يمكن السكوت عنه, بدءا من الذات وانتهاء بالتعاطي مع الآخر؟
إن مايجعلنا نطرح مثل هذه الأسئلة بالتحديد هي هذه الغشاوة الإيديولوجية التي غطت بها الأحداث في العالم العربي أو الدول التي تدين بالإسلام, ومحور فيها الصراع السياسي على أنه صراع وجود ديني, فاستحال احتلال افغانستان والعراق وقبلهما فيليسطين غزوا صليبيا يتمحور الصراع فيه بين المسيحية والإسلام من جهة والمسيحية الصهيونية والإسلام ( الإسلام السني- الإسلام الشيعي/ الإسلام الطالبانيل) ثم أيضا, كل ما يتعلق بحريات الأفراد والجماعات داخل الوطن العربي, خصوصا تلك التي تجعل من الأحداث الصغيرة هالة دينية يستحيل بها ان ينظر إلى مجتمعاتنا على أنها مجتمعات تنتمي إلى القرن الواحد والعشرين ( محاكمة كتاب لمجرد ابداء رأي في قضية معينة, نساء لمجرد هيأة لباسية معينة, جماعة لمجرد إفطار في نهار رمضاني...إلخ) هي أحداث تتعلق أساسا بحرية الأفراد جعلت منها المؤسسات الإعلامية العربية, وكثير من أعلامه الفكرية, هالة تفوق في ضجيجها ما تصنعه الآلة الحربية في هذه الدول السالفة الذكر على الرغم من فظاعتها بما يمس الكرامة الإنسانية, هل ثمة شيء أغلى من كرامة الإنسان وكرامة الوطن حتى تصبح فينا كرامة الوجود الميتافيزيقي للإنسان أكثر من وجوده الفيزيقي؟
لعل اكثر ما يجعل من ماركس في الوطن العربي منتهكا, هو أنه فسر الوجود نسبة إلى قيمة الاشياء فيه واعتبر دور الدين في الحياة مسترخصا كالماء والأرض والهواء (فالله إن كان موجودا فهو موجود للجميع والإيمان متوفر إذ لا يباع ولا يشترى ولا سبيل لفرضه أو التنناطح حوله), ونظر إلى التاريخ على أنه حركة الإنسان في انتقاله من طور إلى آخر استنادا إلى قيم الإنتفاع,التي عليها يتمحور الصراع السياسي الذي به يتحرك التاريخ وهو على خلاف نيتشة رأى في الإنسان العامل قوة الوجود بدل الإنسان المتفوق. نيتشة استسفه الله وقتله, من حيث ان الحقيقة في الأرض, في سياق التناقض بين الخير والشر, استحالت قضية تسليم بوجودها في السماء تجاوزا لتناقضاتها في الأرض, وهو ما اعتبره هروبا إلى الكسل والخمول وبالتالي حفاظا على نمط من الحياة أو نمط من الوجود يستند إلى قيم صنعناها للحفاظ على نوعنا بينما صيرورة الحياة تتطلب تجاوزنا إلى ماهو أقوى منا (الإنسان المتفوق), الذي هو من خلال استناده على المعرفة الحقيقية المنعتقة من براثن غريزة الحفاظ على النوع (أقصد الإنسان المثالي من منظور الأخلاق والقيم الدينية), سيذهب حتما ليصل إلى مستوى تفوقي اكثر مما هو عليه الآن.
ماركس يعتبر الإنتاج الإنساني الروحي منه والمادي قوة عمل تستند إلى معايير قيم الإنتاج محورها الإنسان العامل, ووسائل الإنتاج وعليه تدور عملية تحويل العالم إلى قيم الإنتفاع وبالتالي لا يمكن أن يكون هذا الإنتفاع حكرا على البعض فيما الذين ينتجونها يكتفون بما يسد عيشهم(6), وبالتالي فالوجود الإنساني يستند إلى هذه العملية من الإنتاج وعليه وجب توزيعه وفق قيم الإنتفاع باعتبارها انتاج اجتماعي انساني تتكامل فيها قيم الإستعمال, من هنا فوجود الناس يستند إلى قيم العمل بما هو عملية خلق لحياتهم, وهي بذلك لا تستند إلى ميتافيزيقا التدبير في انتاج عالمهم, بل إلى انتاج وابداع حاجاتهم الموضوعية في العيش, فالأخلاق والمثل عليها أن تتأسس وفق منحى العدالة الإجتماعية بما يخدم الناس بالتساوي من حيث هم متساوون في انتاج قوة العمل الإنسانية, فالإنسان المتفوق إذن بالنسبة لماركس هو الإنسان العامل وبالتالي هو من يجب أن يسود لأنه هو من يتحكم في انتاج قيم الحياة, وهو بذلك لن يتأتى له ذلك إلا بالتسلح بثقافة الإبداع بما يتجاوز الثقافة المهنية, الثقافة التي تؤهله لتحطيم كل الأصنام المعرفية التي تقيد تطوره.
جوهر الوجود هنا قائم فيما يحققه الإنسان من أسباب وجوده وإرادته وحريته, وهي قيم لا تتحقق إلا بتحطيم القيود والأغلال التي يفرضها المجتمع من خلال هيمنة طبقة معينة فيه على باقي الطبقات, وجوهر الصراع فيه هو صراع سياسي, من هنا فإن التناقض السياسي الذي هو المحور الرئيسي في الصراع بين قوى الإنتاج الإجتماعية, بين قوى تطمح لإدامة استغلالها للقوى الأخرى وقوى تطمح لتحررها من هذه السيطرة, بين الطبقة العاملة من جهة وطبقة الرساميل من جهة أخرى, صراع تتعدد جبهاته بتعدد حقوله فقد تتخذ أشكالا متعددة للصراع كالصراع الثقافي أو الإيديولوجي أو الصراع الإقتصادي وما إلى ذلك, لكنها في التحليل الأخير, هي أشكال تمظهر الصراع السياسي بين كل طبقات المجتمع, صراع قاعدته الأساسية كما قلنا سابقا تقوم على اساس قيم الإنتفاع التي محورها البنية الإقتصادية وفروعها هي مختلف حقول الصراع السياسي(7).
استنادا إلى هذه القاعدة المادية التي انبنت عليها فلسفة ماركس, وانطلاقا من كونها تستند على هذا النمط من التفكير الذي يلامس تفاعلات البنى الإجتماعية واستنادا أيضا ألى ابتعاد هذه الفلسفة من انماط التفكير التي تستند إلى التدبير الميتافيزيقي للحياة من جهة وإلى التجريد الفلسفي من جهة أخرى من خلال الحساب المنطقي الذي يتاول العالم لحساب القيم والمثل المتوارثة دينيا أو فكريا, أو ليس ماركس من قال بأن مهمة الفلسفة يجب أن لاتكتفي بتفسير العالم بل مهمتها أيضا أن تعمل على تغييره، لقد شكلت هذه الدعوة الماركسية الصريحة تهديدا حقيقيا للكيانات الإجتماعية القائمة ابتداء بفضح البنية الإقتصادية التي تقوم عليها وانتهاء أيضا بفضح البنية الإيديولوجية التي يستند وجودها إليها ومن ثمة فإن دعوتها لتحطيم صنمية ما تقوم عليها مثلها وأخلاقها وقيمها السياسية والإقتصادية التي تطيل هيمنتها تشكل مسا حقيقيا لوجودها بالذات, وهو ما جعل من الماركسية عدوا حقيقيا يهدد اوصالها.
نيتشة هو من قتل الله قتلا صريحا متعمدا مع سبق الإصرار والترصد وليس ماركس, ماركس تحمل عبء الجريمة بانسياقه إلى تحطيم أركان مملكة الرب التي بينا سابقا أنها تقوم على أساس الحفاظ على النوع حسب تعبير نيتشة, فكان ماكان من هذا الحقد الذي طاله وكان نصيبه من الحقد العربي أكبر من نصيبه من العوالم الأخرى، لذلك ليس مستغربا أن تكون حساسية المجتمعات العربية القائمة هشة بما لا يطاق اتجاه ماركس أكثر منها اتجاه أي مفكر آخر وهي حساسية مفرطة اتجاه تحرر الأفراد والجماعات أكثر منها في دول أخرى بما يضمر حسها الغريزي المبني على هشاشة وجودها الذي يستند إلى دعم الدول الكبرى بما يضخم فاتورة الثمن الذي تقدمه لهذه الدول في سبيل إبقائها,هذه الهشاشة الوجدانية هي ما ‏يجعل من الأنظمة العربية تنتفض الإنتفاض الذي يسبق الإحتضار عندما تنظر إلى ممارسة الفرد في تحقيق حريته انفلاتا يمس انبناءها الهزيل بما يهدد تماسكها المفترض, فاحتلال العراق والمذابح الإسرائيلية في فلسطين ماهي إلا نماذج صارخة لذلك الثمن الذي تفرضه القوى الإمبيريالية من خلال خلق نزاعات دولية أو إقليمية (داخل الدولة الواحدة) . إن احتلال دولة كبيرة كالعراق وتهديد دولة كإيران يؤسس حقيقة لهشاشة وجود النظام العربي بشكل عام ويضخم فاتورة بقائه بما لا تستطيع الشعوب العربية تحمله وهو التناقض الصارخ الذي يحكم النظام العربي بكليته, فلا هو نظام شرعي يستمد وجوده من منطلق حقن الصراعات الداخلية بفرض مايسمى بحقوق المواطنة (8) بدل تصهير الافراد والجماعات بمسطرة منزلة تفرض بموجبها نظامها الخاص, ولا هي تستطيع أن ترضي أطماع القوى الإيمبريالية المتزايدة.
ليست الإشكالية في العالم العربي أو الإسلامي إشكالية الإيمان أو عدمه, بل الإشكالية هي هذا التشدق اللامبرر فيما يتعلق بتكفير الأفراد في ممارسات حرياتهم الفردية ونسيان القضايا الحقيقية التي تتعلق بمصير الإنسان العربي ومستقبله, وهي في الحقيقة وبتعبير مولير إشكالية أن نكون أو لا نكون وهي بالتالي إشكالية وجود يستند فيه الإنسان إلى ما يحرر عقله وإرادته وحريته وذلك بتحرير مصالحه الإقتصادية والسياسية والإجتماعية من قبضة قراصنة التاريخ: القوى الإيمبريالية ومرتزقة النظام العربي. ذلكم هو الجهاد الأكبر, وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

عذري مازغ 06/11/2009


1) ما سماه نيتشة أقبح العالمين هو قاتل الله وليس زراداتش
2) سيلاحظ أي قارئ لكتابات نيتشة هذا الربط العميق بين فلسفته والفلسفة ماقبل الإغريقية
3) يعرف نيتشة مثلا أن المسيحية هي أفلاطونية مخصصة للشعب (راجع كتاب ماوراء الخير والشر) كما يرى في سقراط ذروة انحطاط لفلسفة
4) في تقديم ترجمة كتاب"عدو المسيح" يقول المترجم جورج ميخائيل:«إن نقد نيتشة للمسيحية يقوم على نقد اليهودية بالذات» ونحن بدورنا نتساءل: لماذا اليهودية بالتحديد ألا ينطلي الأمر كذلك على نقض للإسلام باعتباره امتدادا للديانتين؟ لكن في الحقيقة يبقى تقديمه متضمنا للجواب على هذا السؤال من خلال سؤال آخر يطرحه علينا إذ يقول:« فهل نستفيذ من التراث النقدي تجاه المسيحية؟»
5) هكذا تكلم زرادااتش, فصل «االصنم الجديد»
6) يجب الإشارة هنا أني أناقش المسألة في إطار التجريد الفلسفي الذي يفرضه النظر في مسألة الوجود
7) يميز مهدي عامل في كتابه الشيق «مقدمات نظرية», عند مناقشته البنية الإقتصادية, بين مستويين في البنية الإقتصادية: المستوى الإقتصادي الذي به يتحدد شكل بناء المجتمع الطبقي والشكل الذي به يتخذ الصراع السياسي شكل الصراع الإقتصادي, فيما يعتبر كتاب « رأس المال» لماركس, مرجعا قيما لتحديد المستوى الأول الذي على أساسه انبنى الإقتصاد الراسمالي
8) وهي إجمالا كل الحقوق الإقتصادية والسياسية والإجتماعية, وبالتالي هي حقوق يقع عليها الإجماع من حيث هي, الحريات الفردية والجماعية, ومن حيث تقرباحترام معتقدات الأشخاص دون اية وصاية

ليست هناك تعليقات: